الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
517
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 1 ) . تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا ( 2 ) . . . لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَأَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوانٌ مِنَ اللّهِ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ ( 3 ) الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا إِنَّنا آمَنّا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَقِنا عَذابَ النّارِ . الصّابِرِينَ وَالصّادِقِينَ وَالْقانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ ( 4 ) . « مسلكها واضح » وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فاَتبَّعِوُهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سبَيِلهِِ ( 5 ) . « وسالكها رابح » قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكّاها . وَقَدْ خابَ مَنْ دَسّاها ( 6 ) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّى . وَذَكَرَ اسْمَ ربَهِِّ فَصَلّى ( 7 ) قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ( 8 ) - إلى أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ . الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 9 ) . إِنَّ اللّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ . . . - إلى فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 10 ) . « ومستودعها » أي : مستحفظها .
--> ( 1 ) يونس : 63 - 64 . ( 2 ) مريم : 63 . ( 3 ) آل عمران : 15 . ( 4 ) آل عمران : 16 - 17 . ( 5 ) الانعام : 153 . ( 6 ) الشمس : 9 - 10 . ( 7 ) الاعلى : 14 - 15 . ( 8 ) المؤمنون : 1 . ( 9 ) المؤمنون : 111 . ( 10 ) التوبة : 111 .